الشيخ محمد علي الگرامي القمي
73
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )
المعلوم التصوري والتصديقي من حيث إنه يوصل إلى مطلوب تصوري
--> القدماء من أن التمايز بالموضوعات ، فاتضح أنه لابدّ في كل علم من موضوع يرجع أبحاث العلم إليه « 1 » . ( هامش : ( 1 ) - / وعليك بمطالعة كتابنا « المنطق المقارن » في هذا المبحث فإن فيه مع اختصاره رواء الغليل وشفاء العليل ترى فيه لب المرام ولباب المقال . ) ( 114 ) قوله فافهم : أقول هيهنا إشكالات : منها أن التعجب ليس عارضا على الإنسان لذاته بل بواسطة أمر خارج وهو إدراك الأمور الغريبة فتمثيل المحشّي لما يعرض بلا واسطة ب « التعجب » العارض على الإنسان ممّا لا ينبغي . ومنها أن ما يعرض لواسطة مساو على قسمين : مساو داخل ومساو خارج ، وقد مضى . فلِمَ لم يذكرهما المحشّي واكتفى بذكر الخارج فقط ؟ ومنها أن نسبة الضحك إلى الإنسان ليست مجازاً بل حقيقة والاشتباه نشأ من الخلط بين الواسطة في الثبوت والواسطة في العروض ونسبة الضحك إلى الإنسان بواسطة في الثبوت لا في العروض . توضيحه أن الواسطة على أقسام ثلاثة : واسطة في العروض وهو ما كان نسبة العارض إلى ذي الواسطة مجازاً مثل نسبة الحركة إلى الجالس في السفينة بواسطة السفينة . وواسطة في الثبوت وهو ما كان نسبة العارض إلى ذي الواسطة حقيقة ولكن كانت الواسطة علة لعروض العارض على ذي الواسطة حقيقة مثل « الإنسان ضاحك » فإن نسبة الضحك إلى الإنسان ليست مجازاً . وواسطة في الإثبات وهو ما يكون واسطة في علم الشخص بمسألة مثل الحد الوسط في القياس ولعل المحشّي إلى بعض ما ذكرنا أشار بقوله : فافهم . ( 115 ) قوله موضوع المنطق هو المعرف والحجة : اعلم أنه اختلف في تعيين موضوع المنطق فقال القدماء من المنطقيّين : « موضوعه المعقولات الثانية » والمراد منها يعلم بعد تقديم مقدمة هي أن الشيء إذا حضر في الذهن صار معقولا ، وقد يعرض شيء على ذلك الحاضر في الذهن فيسمى هذا العارض معقولا ثانياً ، لأنه في المرتبة الثانية عقل